ما سأقوله الآن ليس لجميع الأشخاص !
أنه لفئة من الأشخاص فقط ..
لذلك قد يكون كلامي مبهم أو لايمتك بصلة
.. اليأس : هو شعور يصيب الاٍنسان كدليل على فقدان الأمل
في تحقيق أمر ما، وقد يؤدي اليأس اٍلى تحريك مشاعر
وعواطف أخرى مثل الاٍكتئاب والإحباط .
لدي بعض الأسئلة لشخص يدعى أنا
.. ماذا لو يوماً بعد يوم فقدت الأمل ؟
ماذا لو أن الحياة اصبحت عنيدة معي ؟
ماذا لو اصبحت مثيراً للشفقة لأقرب شخصِ لي ؟
ماذا لو خسرت جميع من حولي ؟
ماذا لو لم استطع ايجاد مشاعري ؟
ماذا لو استيقظت يوماً ووجدت السماء فوقي ملبدة بالغيوم السوداء ؟
ماذا لو اردت ان اصدق بأن جميع من حولي كما أنا ؟ ماذا يحدث إذا خلقت جميع الأجابات على أسألتي ؟
حقيقةً لا أهتم
.. حسناً !
لماذا لا نعود أنفسنا على عدم الأهتمام ؟
ففي بعض الأحيان يجب عليك أن تكون ..
غير مبالي ..
سأخبركم شيء عني ..
حياتي طبيعية بالنسبة لمنظوركم !
لكن من منظوري ليست طبيعية مطلقاً ..
جميعاً حظينا بلحظات و مواقف “وحياة ” ليست بجميلة !
وأنا لم أحظآ بأي شيء مما ذكرته لكني !
حظيتي بأشياء ليست بجميلة ..
ومع ذلك حياتي طبيعية بالنسبة لكم ..
أظن بأني نسيت نقطة عدم اللامبالة ؟
في بعض الأوقات هنالك أسألة لتعرف أجابتها ..
يجب عليك عدم الأهتمام بها !
هنالك بعض المشاعر يجب علينا تجاهلها ..
لكي لاتكون سلبية تجاهك !
وهنالك أشياء تحت مسمى الجمال يجب عليك عدم الأهتمام بها ..
لكي لاتعرف أنها مثيرة للأشمئزاز !
قد نحاول بأن نرى الأشياء السلبية من جميع النواحي ..
أنها لا تلائمنا أو أنها منبوذة !
لكن ماذا لو أخذت هذه السلبية حولتها إلى إيجابيات ؟
نحن فقط نكون صورة حول تلك الأشياء على أنه لايمكن تغييرها ..
وأنها هيا كما هيا ..
أو نحن كما نحن !
أو أنت كما أنت !
أو هم كما هم !
هذا التصور هوا اليأس بالنسبة لي ..
مهما كان هؤلاء الأشخاص اللذين يرون من هذا المنظور وهذا التصور ..
سعيدين و “حياتهم طبيعية “
عفواً هم لم يذوقوآ السعادة أو أن حياتهم طبيعية !
فمن يحول ذلك الحزن واليأس إلى فرح وأمل ..
هما اللذين تفخر السعادة بأن تكون لهم ! حسناً !
” هنالك أشياء أنا لن أهتم بنتيجتها لذأ سأغيرها إلى شيء أهتم به
وحتى أن لم أستطع تغييرها .. فقط لن أهتم بها “ سأكرر كلامي .. أرجوك لا تنظر على أن السلبية هيا كما هيا ..
لكن أنظر على أنها هيا كما لم يجب أن تكون !
ناصر -
Source: thedailywhatAbove: Lois and Chris’s “Tie The Knot” wedding invitation by Christina Moralego. (via.)